الفيض الكاشاني

228

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

أنا باب اللَّه الذي لا يفتح لمن كذّب بها ولا يذوق الجنّة ، أنا الذي تزدحم الملائكة على فراشي وتعرفني عبّاد أقاليم الدنيا ، أنا الذي ردّت لي الشمس مرّتين مرّتين وسلّمت عليّ كرّتين وصلّيت مع رسول اللَّه القبلتين وبايعت البيعتين ، أنا صاحب بدر وحنين ، أنا الطور ، أنا الكتاب المسطور ، أنا البحر المسجور ، أنا البيت المعمور ، أنا الذي دعا اللَّه الخلائق إلى طاعتي فكفرت وأصرّت ومسخت وأجابت أمّة فنجت بي وأزلفت ، أنا الذي بيدي مفاتيح الجنان ومقاليد النيران ، أنا مع رسول اللَّه في الأرض وفي السماء ، أنا المسبّح حيث لا روح يتحرّك ولا نفس يتنفّس غيري ، أنا صاحب القرون الأولى « 1 » ، وأنا الصامت ومحمّد الناطق ، أنا جاوزت بموسى في

--> ( 1 ) - اين كلام بيان تمام مراتب ولايت است ، واز دقايق لطيفهء قرآني آن است كه : اوّل سوره كه تمامش‌در شأن أمير المؤمنين علي بن ابىطالب عليه السلام نازل شده بىخلاف اين است : « هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً » . واين آية كه در آن انسان را به كليّت مذكور ذكر فرموده واز روى تأويل شخصي را مراد مىتوان داشت ، وذكر « حين » از « دهر » كه به تأويل افاده حصّه از وجودش مىكند ، و « لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً » كه افادهء مجعوليّت كه همان حين باشد ، وعدم ذكر كه متعلّق به شخصيّت است مىنمايد ، همه ايماء واشاره است به أكثر فقرات اين خطبه ، وحالت نماز آن حضرت عليه السلام وعدم علم وشعورش به شكافتن بدن مباركش مبيّن بعضي از اين إشارات نزد صاحب عقل سليم وتأويل دانى واعتقاد معتدل مستقيم . واللَّه اعلم . وتأويلى ديگر كه مناسب مقام است اين است كه : [ امام ] عليه السلام مىفرمايد كه : من صاحب قرون اولىام ، يعنى همچنان كه در مراتب عدد متناهي هر مرتبه شامل تمام مراتب است كه بر آن مرتبه كه اوست سابق بوده به عين وجود مرتبه خود ، نه تركيب . همچنين در هر آن از وجود من در ادوار جمالى وجلالي تمام آنات وجوديّه سوابق ادوار اندراج دارد به نوعي كه با علم من مصاحب ومعيّت وجودي ثابت است همگى را . پس در هر آن من مصاحب جميع شؤونات الهيّه سابقه‌ام از قرون أولى ونشآت ماضي به دليل قول حقّ - جلّ وعلا - كه فرموده عزّ من قائل : ( قال : فما بال القرون الأولى ، قال : علمها عند ربّي في كتاب لا يضل ربّي ولا ينسى ) . وآن كتاب حقيقت من است ، ومن كليم روح خود را از درياى لوازم امكان گذرانيده‌ام ، وفرعون طبيعت بشرى را غرق كرده‌ام ، وعذاب قيامت انفسى بر نفوس امّاره ولوّامه كه در ظلّهء بشريّت وسايهء مادّهء جسميّت مانده‌اند منم كه محبّت ومتابعت من آنها را عذاب اليم است . ودر قيامت آفاقي كه يوم الظلّه اشاره به آن است كه : « يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ » واسطه عذاب نيز منم كه شخص نور توحيدم ، وبىبهرگان از اين نور از بىبهرگى در عذابند . وهر كه مقدار ذرّه از توحيد دارد خلاصي از عذاب خواهد يافت كه : « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ » . واللَّه اعلم . « محمّد دهدار » [ شرح فقرات اين خطبه از نسخهء خطّى كتابخانهء مجلس شوراى اسلامى ، نسخهء شمارهء « 3323 » استفاده شده است ] .